بعد زواجها من رجل لديه أبناء بالتبني، أصبحت إيريكو فجأة أماً لثلاثة إخوة في سن الخامسة والأربعين. لكل أخ مظهر وشخصية مختلفان تماماً... تشعر إيريكو بالقلق حيال كيفية التعامل مع أبنائها. في أحد الأيام، تكتشف إيريكو بالصدفة أن الإخوة الثلاثة جميعهم عذارى. ولأنها مولعة بشكل خاص بالأعضاء التناسلية الذكرية للعذارى، تتخذ إيريكو إجراءً فورياً. بمهمة "منحهم تجربة أمومة أولى لا تُنسى"، تزور إيريكو غرفة ابنها الثاني، توموكي.